نبذة عن التمور ... 2 3  
  • النخيل في القرآن الكريم
  • النخيل في السنة النبوية
  • العلاقة بين المسلم والنخلة
  • التمر علاج
  • النخيل في التراث العربي
  • القيمة الغذائية للتمور
  • سكريات التمور
  • التمر غذاء كامل للإنسان
  • جديد أبحاث التمور

تعتبر زراعة النخيل في مجتمع المملكة العربية السعودية ذات أهمية خاصة ليــس فقط كمصدر للغذاء ولكن لارتباطها بعادات وتقاليد وقيم اجتماعية توارثتها الأجيال ، مما جعـل للنخيل نظــــرة تقدير خاصة في المملكة لذلك اعتبرت شـعاراً لها وتجسيداً عملياً لمكانتهـا ولتآلفها مـــع البيئة المحلية. حيث لا تخلو حديقة أو شارع من النخيل بأنواعه المختلـفة الإنتاجيـــة والتزيينية. وتعتبر أشجار النخيل رمزاً للبيئة الصحراوية حيث أنها من أكثر النباتات تكيفاً مع البيئة الصحراوية نظراً لتحملها درجات مرتفعة من الحرارة والجفاف والملوحة قد لا تتحملها كثير من النباتات الأخرى., ومن هنا يتضح لنا أن النخيل من ثرواتنا التي حبها الله للمملكة العربية السعودية.

     
 

النخيل وثمرات النخيل في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وأقوال العلماء والفقهاء فالشكل الظاهري لثمار النخيل ومراحل تكوينها وأنواع التمور وتركيبها الحيوي والقيمة الغذائية والطبية والاقتصادية للتمور لنرى ونعلم أن ثمرات النخيل ( dates) من أجل النعم الغذائية التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها عل المسلمين حيث حفظ بها سبحانه حياتهم فأطعمهم من جوع ، وشفاهم من أمراض سوء التغذية ، وصحبتهم في حلهم وترحالهم وكانت عماد إدارة الإمداد

 
  والتموين في حروبهم وفتوحاتهم وقال فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم :" يا عائشة بيت  
  بلا تمر فيه جياع أهله، يا عائشة بيت بلا تمر فيه جياع أهله أوجاع أهل ، قالها مرتين أو ثلاثاً "  
  (رواه مسلم )  
     
  ثمرات النخيل في القرآن الكريم :  
 

ورد ذكر ثمرات النخيل مرة واحدة ، ورطباً مرة واحدة ، وطلع نضيد مرة ، وقنوان دانية مرة ، والأكمام مرة , وطلعها هضيم مرة وقطمير مرة ، تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً إن في ذلك لآية لقوم يعقلون ) ..

قال تعالى : (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ)

طلع : ثمرها مادام في وعائه ..              نضيد : متراكم بعضه فوق بعض

قال تعالى : (وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا

وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون طلعها : متدلية أو قريبة من المتناول).

قال تعالى : (وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ).

مختلف أكله : ثمرة المأكول في الهيأة والكيفية .

قال تعالى : (وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ {148} وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ {149} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {150} وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ)[1]

طلعها : ثمرها الذي يؤول إليه الطلع .    هضيم : رطب نضيج أو متدل لكثرته .

 
     
  ثمرات النخيل في السنة النبوية المطهرة :  
 

لقد وردت صفات ثمرات النخيل وفوائدها الغذائية والعلاجية في السنة النبوية المطهرة في أحاديث ومواقف كثيرة منها:

1- قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : (من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ) (متفق عليه ) .

كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم : "من تصبح بسبع ثمرات، وفي لفظ من تمر العالية، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" (أخرجه البخاري ومسلم ) .

2- عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله، يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله، أو جاع أهله، قالها مرتين أو ثلاثاً (رواه مسلم ).

3- عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوع أهل بيت عندهم التمر (رواه مسلم ).

4- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في عجوة العالية شفاء أو أنها ترياق أول البكرة (رواه مسلم) .

قال النووي : والعالية : ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة وهي جهة نجد

 
     
  العلاقة بين المسلم والنخلة :  
 

مما سبق يتضح أن النخلة شجرة فعلاً مباركة عظيمة النفع، ولا يوجد شيء من إنتاجها حتى أشواكها إلا وتستخدم، لذلك أستحقت الذكر في القرآن الكريم أكثر من عشرين مرة ، وفي السنة المطهرة كثيراً ما ذكرت حتى أن جذع النخلة بكى حزناً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ورد في البداية والنهاية لابن كثير وروى الإمام أحمد بن حنبل وذكر البخاري في غير موضع من صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الجمعة يسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يخطب الناس فجاءه رومي وقال : ألا أصنع لك شيئاً تقعد عليه كأنك قائم ؟ فصنع له منبراً درجتين ويقعد على الثالث ، فلما قعد نبي الله على المنبر خار كخوار الثور ـ أي الجذع ـ ارتج لخواره المسجد حزناً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل إليه رسول الله من المنبر فالتزمه وهو يخور فلما التزمه سكت ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو لم التزمه مازال هكذا حتى يوم القيامة حزناً عليه... يجب علينا أن نفطن لخيرات منطقتنا العربية ونكثر من زراعة نخيل البلح في كل مكان، ونبتعد عن زراعة نخيل الزينة الذي يستهلك المياه ولا يوجد له أي جدوى غذائية من ورائه .

 
     
  رابعاً : ثمرات النخيل في كتب المسلمين :  
 

قال ابن سينا في كتابه القانون في الطب :

البلح جيد للثة الأسنان وهو يفرز البول، وإذا شرب بخل عفص منع سيلان الرحم ونزف البواسير وطبيخ البسر (وهو نوع من البلح ) يسكن اللهيب مع حفظ الحرارة الغريزية، والإكثار من البسر والبلح يولد في البدن أخلاطاً غليظة (ص27).

قال ابن البيطار في كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : التمر يسخن البدن وخصبه، وهو صالح للصدر والرئة والمعي يكبح الصداع .والتمر إذا نقع في اللبن الحليب أنعظ إنعاظاً قوياً، وأجود استعماله في الزمان البارد ، فإنه يستخصب عليه البدن ، ويحسن اللون، ويزيد في الباه زيادة كبيرة ويستأصل أمراضاً باردة إن كانت به

 

 

قريبــا

قريبــا